سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي

335

الإكسير في علم التفسير

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ، وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ « 1 » . ومن كلام البلغاء : « اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك » . « عادات السادات سادات العادات » . « شيم الأحرار أحرار الشيم » . وأكثر الحسن بن سهل « 2 » من العطاء ، فقيل له : « لا خير في السرف » فقال : « لا سرف في الخير » وهذا عكس من قابلين . فالسجع كذلك ومن حكمه « الفرس الأجود أكبر ، وليس الأكبر أجود » . ومن الشعر في ذلك قول عتّاب بن ورقاء « 3 » : إنّ الليالي للأنام مناهل * تطوى وتنشر بينها الأعمار فقصارهنّ مع الهموم طويلة * وطوالهنّ مع السرور قصار وقول ابن الرومي « 4 » : طواه الردى عني فأضحى مزاره * بعيدا على قرب قريبا على بعد وقول الآخر : كم من حمار على جواد * ومن جواد على حمار وقول الآخر : تلك الثنايا من عقدها نظمت * أم نظم العقد من ثناياها

--> ( 1 ) سورة فاطر الآية 2 . ( 2 ) استوزره المأمون ، وهو والد بوران زوج المأمون وتوفي سنة 236 ه . ( 3 ) هو عتاب بن ورقاء الرياحين أحد أبطال العرب وقادتهم وقتل سنة 77 ه . ( 4 ) من قصيدة يرثى بها ابنه محمدا ومطلعها : بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي * فجودا فقد أودى نظير كما عندي